بالأمس حصلت بيني وبين أحد زملائي حادث ناتج عن لقطة أثناء التدريب، حيث إن الإرهاق الناتج عن المنافسة والإحباط يجعل كل شيء يتضخم.
في غرفة ملابس طبيعية، مثل هذه الأمور قد تحدث ويتم حلّها بيننا دون أن تخرج للعلن. لكن من الواضح أن هناك من يسارع لنشر القصة، ومع موسمٍ بلا ألقاب يصبح ريال مدريد دائمًا محط الأنظار وكل شيء يُضخَّم.
اليوم عدنا لحدوث خلاف آخر. وخلال النقاش اصطدمتُ بالخطأ بطاولة، مما تسبب لي بجرح صغير في الجبهة استدعى زيارة للمستشفى كإجراء احترازي.
في أي لحظة لم يقم زميلي بضربي، وأنا أيضًا لم أضربه، رغم أنني أتفهم أن البعض قد يجد من الأسهل تصديق أننا تشاجرنا بالأيدي، لكن هذا لم يحدث.
أشعر أن غضبي من الوضع، وإحباطي من رؤية بعضنا يصل إلى نهاية الموسم بآخر ما لديه من طاقة، يجعلنا نصل أحيانًا إلى حد الجدال الحاد مع زميل.
أنا آسف. أعتذر من القلب لأن الوضع يؤلمني، ويؤلمني أيضًا الوقت الصعب الذي نمر به. ريال مدريد أحد أهم الأشياء في حياتي ولا أستطيع أن أكون غير مبالٍ تجاهه. ما حدث هو نتيجة تراكمات كثيرة انتهت بشجارٍ بلا معنى أضرّ بصورتي، وفتح الباب أمام الشكوك والقصص المختلقة والمبالغات حول حادثة، وأنا واثق أن الاحتكاكات التي قد تحدث خارج الملعب تبقى خارجه، وإذا كان عليّ الدفاع عن النادي داخل الملعب فسأكون أول من يفعل ذلك
.jpg)